تعريف مارك MARC :
مارك عبارة عن شكل أو صيغة أو تركيبة أو معيار
أمريكي لتكويد أو ترميز حقول وبيانات الوصف في التسجيلة الببليوجرافية بلغة يفهمها
الحاسب ، لكي يتم به تحويل هذه الحقول والبيانات من الشكل الورقي إلى الشكل
المقروء آلياً . وهذا المعيار يمدنا بمعيار دولي مقبول لنقل البيانات الببليوجرافية وبثها وتبادلها في البيئة الإلكترونية . وبعد إصدار معيار مارك
الأمريكي أصدرت العديد من الدول صيغ مارك الوطنية الخاصة بها التي تناسب احتياجات إنتاجها
الفكري ( وإن كانت جميعها تلتزم بالمواصفة ISO 2709 لتكون بمثابة المعيار الوحد
للتجانس بين مختلف الصيغ ، ولتصبح مقروءة من قبل كافة النظم الآلية مهما تعددت )
وقد حصرها أحد الباحثين بحوالي 30 صيغة من صيغ مارك الوطنية ، مثل مارك الكندي CAN MARC ، ومارك
البريطاني UK MARC ، ومارك الفرنسي FRE MARC ، ومارك الأسترالي AUS MARC ، ومارك الكوري KOR MARC .. وغيرها ، بالإضافة إلى مارك
العالمي UNI MARC
الذي أصدره الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومعاهدها IFLA.
وعلى الرغم من نجاح صيغة مارك في الكثير من الدول ، إلا
أن المكتبات العربية قد فشلت منذ أوائل الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي
وحتى الآن في تطوير صيغة عربية ARA MARC .
ويعرف معجم ODLIS معيار مارك بأنه شكل رقمي معياري
دولي international
standard digital format لوصف المواد الببليوجرافية أي
الوصف الببليوجرافي لأوعية المعلومات ، أصدرته مكتبة الكونجرس في منتصف الستينيات
من القرن العشرين الميلادي ، لتسهيل إعداد الفهرسة الآلية وبثها وتبادل التسجيلات
الببليوجرافية بين المكتبات على مستوى الدولة الواحدة أو بين مختلف الدول . وقد
أصبح مارك معياراً وطنياً national standard للفهرسة الآلية ابتداءً من عام
1971 م ، وأصبح معياراً دولياً international standard ابتداءً من عام 1973 م . إن
الاستخدام الموسع لمعيار مارك ساعد المكتبات على اقتناء بيانات الفهرسة الجاهزة
المطلوبة ، والاستفادة من النظم المكتبية الآلية المتكاملة المتاحة تجارياً ،
واقتسام المصادر الببليوجرافية ، وتوفير الوقت والجهد والمال للمكتبات ، فضلاً عن
ضمان توافق البيانات الببليوجرافية وتوحيدها بين النظم المختلفة لأنها جميعاً
متوافقة مع مارك .
المصدر: faculty.ksu.edu.sa/74363/.../الفهرسة%20المقروءة%20آلياً%20MARC.d...
المصدر: faculty.ksu.edu.sa/74363/.../الفهرسة%20المقروءة%20آلياً%20MARC.d...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق